لماذا يستحق المعرفة قبل أن تفكر في الدخول؟

يقع نظام أم جرسان ضمن البيئة البركانية لحرة خيبر، وهو مثال على أن الكهوف ليست مجرد فراغات مظلمة، بل سجلات جيولوجية وبيئية وأثرية حساسة. تشير الدراسات المنشورة إلى استخدامات بشرية متكررة للموقع في فترات قديمة، كما كشفت أبحاث أخرى عن تجمعات عظمية مرتبطة بحيوانات. هذه القيمة تجعل الزيارة مسؤولية، وليست فرصة لدخول عشوائي أو جمع تذكارات.

اقرأ الدليل ←